محمد بن يزيد القزويني
79
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
الْمَقَابِرِ ، كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ . ( 37 ) ( 37 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَقَابِرِ « 1548 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ؛ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ .
--> ( 1548 ) - إسناده ضعيف ومتنه صحيح ، لضعف يونس بن خباب وهو الأسيدي كما حققناه في تعقباتنا على الحافظ ابن حجر في « التقريب » الذي قال فيه : « صدوق يخطئ ورمي بالرفض » . فقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن معين ، والنسائي ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال في موضع آخر : مضطرب الحديث ، وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ليس بالقوي ، وقال الجوزجاني : كذاب مفتري ، وقال العجليّ : شيعي خبيث ، وقال الدارقطني في « العلل » : رجل سوء فيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان ( تهذيب الكمال 32 / 505 - 507 وتعليقنا عليه ) . ومن عجب أن الحافظ ابن حجر قال عن المنهال ابن عمرو : « صدوق ربما وهم » ، وقد وثقه يحيى بن معين والنسائي وابن حبان والعجليّ وغيرهم واحتج به البخاري في صحيحه ، ولم يجرح بجرح حقيقي كما بيناه في تعليقنا على ترجمته من تهذيب الكمال 28 / 570 - 572 وفي تعقباتنا على نقريبه ، نسأل اللّه العافية . على أن الحديث صحيح فقد تابع يونس في روايته عن المنهال بن عمرو : الأعمش عند أحمد وأبي داود ، وعمرو بن قيس عند النسائي وابن ماجة كما في الحديث الآتي ، واللّه الموفق . -